دبي تستضيف “خلوة الذكاء الاصطناعي” يوم الثلاثاء القادم

admin9 يونيو 2024آخر تحديث : منذ شهر واحد
admin
تقنيه وعلمية -تكنلوجيا
دبي تستضيف “خلوة الذكاء الاصطناعي” يوم الثلاثاء القادم

ستنعقد (خلوة الذكاء الاصطناعي) AI Retreat، في متحف المستقبل في دبي يوم الثلاثاء القادم الموافق 11 من يونيو 2024، بحضور 1000 مسؤول وخبير في مجال الذكاء الاصطناعي، في أكبر تجمّع من نوعه لتسريع تبنّي تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخداماته، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل.

وتعد الخلوة التي ينظمها مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي، الحدث الأول ضمن خطة دبي السنوية لتسريع تبنّي تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخداماته (DUB.AI)، التي أُطلقت في 29 من أبريل الماضي تنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن تكون إمارة دبي أفضل المدن وأسرعها وأكثرها استعدادًا للمستقبل.

ويناقش المشاركون في (خلوة الذكاء الاصطناعي) في دبي، على مدى يوم كامل من الفعاليات والجلسات الرئيسية والحلقات النقاشية وورش العمل، أهم التحديات في مجال الذكاء الاصطناعي بما يشمل:

  • السياسات والتشريعات والحوكمة.
  • استقطاب المواهب وتطويرها.
  • تعزيز البنية التحتية الرقمية.
  • تطوير إمكانات مراكز البيانات الداعمة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي.
  • بحث ممكّنات التمويل والأبحاث وغيرها.

المحاور الرئيسية:

تركز الجلسات النقاشية في الخلوة في 4 محاور رئيسية، وهي:

  • التمويل والدعم المالي.
  • البنية التحتية.
  • تمكين البيانات.
  • تنمية المواهب.

حلول مستقبلية:

تهدف الخلوة إلى المساهمة في تحفيز تصميم حلول مبتكرة للمستقبل ومبادرات فورية مؤثرة بالاعتماد على الفرص التي توفرها تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخداماته، وتفعيل أثرها الإيجابي والتنموي في مختلف القطاعات الحيوية لتعزيز مسارات التنمية والارتقاء بجودة الحياة وترسيخ موقع دبي كمختبر عالمي لتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة مستقبل الإنسان.

وتمثّل الخلوة منصة تتيح التواصل المباشر والمفتوح بين القيادة والقطاع الحكومي والخاص لمشاركة الرؤى المستقبلية والأفكار الإبداعية والمشاريع المبتكرة وأفضل الممارسات وقصص النجاح التي تلهم صناع مسيرة التنمية في دبي بالاستفادة من تطبيقات التكنولوجيا الصاعدة واستخداماتها.

أهمية السرعة والاستباقية في إدراك فرص الذكاء الاصطناعي:

أكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، ونائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، أهمية السرعة والاستباقية في إدراك فرص الذكاء الاصطناعي وتوظيف تطبيقاته في تصميم مستقبل أفضل للاقتصادات والمجتمعات، مشيرًا إلى أن دولة الإمارات كانت سبّاقة في تبني مبادرات نوعية ومستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي.

وقال معاليه: “دبي برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبإشراف مباشر من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وضعت خطة شاملة مرنة لتسريع تبنّي تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخداماته لتكون الإمارة مركزًا عالميًا له وأكثر استعدادًا للمستقبل”.

وأضاف: “خلوة الذكاء الاصطناعي توفر حزمة متكاملة من الركائز والمقومات التي تجعل من دبي وجهة عالمية لابتكارات الذكاء الاصطناعي وأحدث تطبيقاته واستخداماته المطلوبة لاستدامة التنمية وتفعيل إمكانات الاقتصاد الرقمي وتعزيز الجاهزية للمستقبل”.

ولفت معاليه إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعًا، ودولة الإمارات تنبهت إلى أهميته منذ سنوات هي رائدة اليوم في توفير المنصات التي تسلط الضوء على فرصه وتحييد تحدياته وعقد الشراكات والتحالفات الدولية لتفعيل استخداماته على النحو الأمثل الذي يحقق مستقبلًا مزدهرًا مدعومًا بتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومستندًا إلى إمكاناته اللامحدودة.

وفي هذا السياق، تأتي (خلوة الذكاء الاصطناعي) التي تشرك الجميع في رسم إستراتيجيات مستقبلية مدروسة للاستفادة المثلى من هذا التحوّل التكنولوجي والرقمي المليء بالفرص.

خطة دبي السنوية لتسريع تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي

تُعد خطة دبي السنوية لتسريع تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخداماته، التي تم إطلاقها في 29 من إبريل الماضي، خريطة طريق لتعزيز جودة الحياة في دبي من خلال تبني الذكاء الاصطناعي في كافة القطاعات والمجالات ذات الأهمية لمستقبل الإمارة لتصبح أكثر المدن دعمًا للاقتصاد وأفضلها توظيفًا للتقنية وأسرعها في تبني التطبيقات المتقدمة.

وتستهدف الخطة توفير أفضل بيئة لشركات الذكاء الاصطناعي والمواهب العالمية، وأن تكون إمارة دبي العليا في تبني الذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي، وجعل إمارة دبي مختبرًا عالميًا لحوكمة وتشريعات الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى أفضل تطبيق لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الإستراتيجية.

وتدعم خطة دبي السنوية للذكاء الاصطناعي تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الهادفة إلى توليد قيمة اقتصادية جديدة من التحول الرقمي نحو الاقتصاد الجديد بمتوسط يبلغ 100 مليار درهم سنويًا سيضيفها لاقتصاد دبي، وترسيخ موقع الإمارة ضمن أفضل ثلاث مدن اقتصادية حول العالم، ورفع إنتاجية الاقتصاد بنسبة تبلغ 50% من خلال الابتكار وتبني الحلول الرقمية.



الاخبار العاجلة