الصين تختبر نموذج ذكاء اصطناعي يعتمد على فكر شي جين بينغ

admin4 يونيو 2024آخر تحديث : منذ شهرين
admin
تقنيه وعلمية -تكنلوجيا
الصين تختبر نموذج ذكاء اصطناعي يعتمد على فكر شي جين بينغ

يطور معهد أبحاث الفضاء الإلكتروني الصيني التابع لإدارة الهيئة التنظيمية الوطنية لإدارة الفضاء الإلكتروني في الصين نموذجًا لغويًا كبيرًا يعتمد مباشرةً على الفلسفة السياسية للرئيس الصيني شي جين بينغ وغيرها من موضوعات الفضاء الإلكتروني المختارة المتماشية مع الموقف الرسمي للحكومة.

وينفذ النموذج اللغوي الكبير مهام النماذج اللغوية الكبيرة المعتادة، مثل الإجابة عن الأسئلة وكتابة التقارير والترجمة بين الصينية والإنجليزية.

وعلى عكس الأنظمة الأخرى، يستخدم النموذج اللغوي الكبير قاعدة معرفية منسقة تحتوي بيانات مولدة محليًا وليست مفتوحة المصدر، وهو ما تقول الإدارة إنه يضمن الأمان والموثوقية.

وقد عرض معهد أبحاث الفضاء الإلكتروني الصيني النموذج اللغوي الكبير عبر حساب مجلة إدارة الفضاء الإلكتروني في الصين ضمن وي تشات WeChat.

وتشير العروض التوضيحية المقدمة إلى أن الإجابات تأتي من مجموعة ثابتة من الوثائق والمنافذ الرسمية الصينية.

ويقول المعهد: “تضمن الاحترافية والسلطة التي يتمتع بها النموذج الجودة المهنية للمحتوى المولد”.

ونشر النظام حصريًا عبر خوادم معهد أبحاث الفضاء الإلكتروني الصيني، وتعالج جميع البيانات محليًا، مما يضمن مستوى عاليًا من الأمان، ويعتمد النظام على نماذج لغوية مدربة سابقًا ومعتمدة من الحكومة.

ولا يزال النظام قيد الاختبار داخليًا في معهد أبحاث الفضاء الإلكتروني الصيني، وهو غير متاح للجمهور بعد.

ويجب على الشركات الصينية التي تطور نماذج لغوية كبيرة أن تمتثل للوائح الحكومية وأن تتحقق من أن المحتوى المولد عبر النماذج يتوافق مع القيم الاشتراكية للحكومة.

ومثل جميع صانعي ومقدمي النماذج اللغوية الكبيرة الآخرين، تواجه الصين التحدي المتمثل في الموازنة بين فائدة النماذج اللغوية الكبيرة ومشكلاتها، إذ لا تزال نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة التي تتمتع بحدود أمان قوية تولد نتائج غير مرغوب فيها أو قد تكون ضارة بناءً على اختراقات بسيطة نسبيًا.

ويبدو أن الطريقة الفضلى لتجنب النتائج غير المرغوب فيها هي الحد من المواد التدريبية. وتجرب الصين هذا النهج من خلال تطوير مجموعة بيانات للنموذج اللغوي الكبير تحتوي فقط أجزاءً تتفق مع قيم الحزب.

وقد تؤدي مثل هذه القيود المفروضة على بيانات التدريب إلى تعريض أداء النماذج اللغوية الكبيرة للخطر، وقد تتسبب بتراجع الصين في سباق الذكاء الاصطناعي مع الولايات المتحدة.



الاخبار العاجلة